مختار سالم

239

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

الفصل الأول : علاقات أوقات الصلاة بالحيوية البيولوجية يقول سبحانه وتعالى : إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً النساء / 103 . وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ هود / 115 . أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً الإسراء / 78 . هذا يبين لنا أن الصلوات الخمس لها مواعيد محددة ، يجب على الإنسان الالتزام بها عند أداء كل صلاة ، ولعل الحكمة الطبية في ذلك ، أن يكون المسلم في حالة نشاط بدني وصفاء ذهني ، وراحة نفسية مستمرة ، من طلوع الشمس إلى ما بعد صلاة العشاء وحتى الذهاب إلى النوم هذا بالإضافة إلى أن توقيت مواعيد أداء الصلوات الخمس تتناسب تماما مع خط الحيوية البيولوجية للإنسان . . ذلك الخط الحيوي الذي اكتشفه علماء البيولوجيا في الصين وأكده علماء أوروبا وأمريكا ، حيث اتضح علميا أن دورة الطاقة الحيوية بالجسم خلال الأربع والعشرين ساعة تتخذ خطا بيانيا تصل فيه إلى الذروة مرتين ، يفرق بينهما 12 ساعة . بمعنى إن درجة الحيوية البيولوجية للإنسان في الساعة الثانية صباحا تساوي الساعة الثانية ظهرا ، والساعة الرابعة صباحا تساوي مقدار الطاقة الحيوية الموجودة بالجسم في الساعة الرابعة عصرا . أي أن دورة الطاقة الحيوية والنشاط