مختار سالم

186

الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع

اختلاف اتجاهاتها . فهناك ألياف عضلية تتخذ اللون الأبيض وهي تتميز بسرعة الانقباض ، ولكنها لا تستطيع الاستمرار فيه لفترات طويلة ، كما أن سرعة رد الفعل لديها كبيرة . . ويمكن وصف هذا النوع من العضلات ، بسرعة الحركة والانقباض وسرعة التعب أيضا ومن أمثلة ذلك النوع العضلة ذات الرأسين الفخذين والعضلة الخياطية . أما العضلات ذات الألياف الحمراء اللون فتتميز بقدرتها على انتاج انقباضات قوية والاستمرار في أداء العمل لفترات طويلة ولكنها بطيئة الأداء لان قابليتها للتعب أيضا قليلة . القوة البدنية في الاسلام وهناك العضلات التي تمتزج فيها الألياف الحمراء والبيضاء وهي بذلك تتميز بالصفتين المميزتين لكل نوع فتستطيع سرعة الانقباض ولديها سرعة كبيرة لرد الفعل ويمكنها انتاج انقباضات قوية والاستمرار في أداء العمل لفترات طويلة دون التعرض لحالات التعب . ان لياقة القوة العضلية تتطلب القدرة على إثارة أكبر عدد من الألياف العضلية للاشتراك في الحركة ، والتوقيت السليم في الأداء ، ويتناسب ذلك مع كمية الشغل حتى يمكن الاستمرار في العمل أكبر وقت ممكن ، حيث يعتمد عنصر الجلد العضلي Muscle Endurance اعتمادا كبيرا على القوة العضلية التي تقل تدريجيا باستمرار الفرد في الأداء البدني العنيف لفترات طويلة لأنها تتأثر بالاستثارات العصبية . عموما تتوقف القوة العضلية على كمية الألياف العضلية المنقبضة ، ومقدار الإشارات العصبية الواردة إليها ودرجاتها ، لأن زيادة القوة العضلية تتوقف على مدى إثارة أكبر عدد ممكن من الألياف العضلية تبعا لقوة المثيرات العصبية التي كلما ازدادت كثرت عدد الألياف العضلية المشتركة في عملية الانقباض وتبعا لذلك تستطيع العضلة انتاج أكبر قوة ممكنة . ان الانقباض العضلي يحدث نتيجة لاستشارة من الأعصاب الحركية بالجهاز