عبد الرسول زين الدين

605

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

حياني رسول اللّه بالورد * عن الرضا عليه السّلام عن آبائه ، عن علي عليهم السّلام قال : حياني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالورد بكلتا يديه ، فلما أدنيته إلى أنفي قال : أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس . ( عيون الأخبار 1 / 44 ) أصل الورد الأحمر * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لما أسري بي إلى السماء سقط من عرقي فنبت منه الورد فوقع في البحر فذهب السمك ليأخذها وذهب الدعموص ليأخذها فقالت السمكة : هي لي ، وقال الدعموص : هي لي فبعث اللّه عز وجل إليهما ملكا يحكم بينهما فجعل نصفها للسمكة ، وجعل نصفها للدعموص ثم قال علي بن بابويه القمي رضوان اللّه عليه : وترى أوراق الورد تحت جلنارة وهي خمسة اثنتان منها على صفة السمك ، واثنتان منها على صفة الدعموص وواحدة منها نصفها على صفة السمك ونصفها على صفة الدعموص . ( علل الشرايع 601 ) * عن الحسن بن المنذر يرفعه قال : لما أسري بالنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى السماء حزنت الأرض لفقده وأنبتت الكبر فلما رجع إلى الأرض فرحت وأنبتت الورد فمن أراد أن يشم رائحة النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فليشم الورد . ( مكارم الأخلاق 63 ) * عن أنس بن مالك قال : قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : الورد الأبيض خلق من عرقي ليلة المعراج والورد الأحمر خلق من جبرئيل والورد الأصفر من البراق . ( الفردوس 4 / 436 ) ماء الورد لرأس الحسين * روي أنه لما حمل رأس الحسين عليه السّلام إلى الشام جن عليهم الليل فنزلوا عند رجل من اليهود ، فلما شربوا وسكروا قالوا : عندنا رأس الحسين عليه السّلام فقال : أروه لي فأروه ، وهو في الصندوق يسطع منه النور نحو السماء فتعجب منه اليهودي فاستودعه منهم وقال للرأس : اشفع لي عند جدك فأنطق الله الرأس فقال : إنما شفاعتي للمحمديين ، ولست بمحمدي ، فجمع اليهودي أقرباءه ثم أخذ الرأس ووضعه في طست وصب عليه ماء الورد ، وطرح فيه الكافور والمسك والعنبر ثم قال لأولاده وأقربائه : هذا رأس ابن بنت محمد عليه السّلام ثم قال : يا لهفاه