عبد الرسول زين الدين
606
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
حيث لم أجد جدك محمدا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فأسلم على يديه ، يا لهفاه حيث لم أجدك حيا فأسلم على يديك وأقاتل بين يديك ، فلو أسلمت الآن أتشفع لي يوم القيامة ؟ فأنطق اللّه الرأس فقال بلسان فصيح : إن أسلمت فأنا لك شفيع ، قاله ثلاث مرات وسكت فأسلم الرجل وأقرباؤه . ( بحار الأنوار 45 / 172 ) دواء بماء الورد * عن علي بن إبراهيم الطالقاني ، قال : مرض المتوكل من خراج خرج به فأشرف على الموت ، فلم يجسر أحد أن يمسه بحديدة فنذرت أمه إن عوفي أن يحمل إلى أبي الحسن العسكري عليه السّلام مالا جليلا من مالها . فقال الفتح بن خاقان للمتوكل : لو بعث إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن عليه السّلام - فسألته ، فإنه ربما كان عنده صفة شيء يفرج اللّه به عنك . فقال : ابعثوا إليه . فمضى الرسول ورجع وقال : قال أبو الحسن عليه السّلام : خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد ، وضعوه على الخراج ، فإنه نافع بإذن اللّه . فجعل من بحضرة المتوكل يهزأ من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضر من تجربة ما قال ! فو اللّه إني لأرجو الصلاح . فأحضر الكسب وديف بماء الورد ووضع على الخراج فانفتح وخرج ما كان فيه ، وبشرت أم المتوكل بعافيته ، فحملت إلى أبي الحسن عليه السّلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها ، واستقل المتوكل من علته . ( الارشاد 2 / 302 ) بعد الحجامة * في الذهبية للرضا ؛ وإياك والحمام إذا احتجمت ، فإن الحمى الدائمة يكون فيه ، فإذا اغتسلت من الحجامة فخذ خرقة مرغرى فألقها على محاجمك ، أو ثوبا لينا من قز أو غيره ، وخذ قدر حمصة من الترياق الأكبر واشربه إن كان شتاء وإن كان صيفا فاشرب السكنجبين العنصلي ، وامزجه بالشراب المفرح المعتدل ، وتناوله أو بشراب الفاكهة . وإن تعذر ذلك فشراب الأترج فإن لم تجد شيئا من ذلك فتناوله بعد عركه ناعما تحت الأسنان ، واشرب عليه جرع ماء فاتر . وإن كان في زمان الشتاء والبرد فاشرب عليه السكنجبين العنصلي العسلي فإنك متى فعلت ذلك أمنت من اللقوة والبرص والبهق والجذام بإذن اللّه تعالى وامتص من الرمان المز ، فإنه يقوي النفس ، ويحيي الدم ، ولا تأكل طعاما مالحا بعد ذلك بثلاث ساعات ، فإنه يخاف أن يعرض من ذلك الجرب . وإن كان شتاء فكل من الطباهيج إذا احتجمت ، واشرب عليه من الشراب المذكى الذي ذكرته أولا ، وادهن بدهن الخيري أو شيء من المسك وماء ورد ، وصب منه على هامتك ساعة فراغك من الحجامة . وأما في الصيف فإذا احتجمت فكل