عبد الرسول زين الدين
586
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
الصداع ، فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أبشري واصبري فلن تنالي ما عند اللّه إلا بالصبر ، فنزل جبرئيل بهل أتى . ( الخرايج 2 / 540 ) الأحكام * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنه . نهى عن المحاقلة والمزابنة فالمحاقلة بيع الزرع وهو في سنبله بالبر وهو مأخوذ من الحقل والحقل هو الذي تسميه أهل العراق القراح ويقال في مثل : ( لا تنبت البقلة إلا الحقلة ) والمزابنة بيع التمر في رؤوس النخل بالتمر ورخص النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في العرايا واحدتها عرية وهي النخلة يعريها صاحبها رجلا محتاجا والاعراء أن يجعل له ثمرة عامها يقول : رخص لرب النخل أن يبتاع من تلك النخلة من المعرا بتمر لموضع حاجته . . ( معاني الأخبار 277 ) * قال : وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا بعث الخراص قال : خففوا في الخرص فان في المال العرية والوصية . . ( معاني الأخبار 277 ) قال : ونهى عليه السّلام عن المخابرة وهي المزارعة بالنصف والثلث والربع وأقل من ذلك وأكثر ، وهو الخبر . ( معاني الأخبار 277 ) * ونهى عن المخاضرة وهي أن يبتاع الثمار قبل أن يبدو وصلاحها وهي خضر بعد وتدخل في المخاضرة أيضا بيع الرطاب والبقول وأشباهها . ( معاني الأخبار 277 ) * ونهى عن بيع التمر قبل أن يزهو وزهوه أن يحمر أو يصفر . ( معاني الأخبار 277 ) نخل لعتق سلمان . * روي أنه لما وافى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم المدينة مهاجرا نزل بقبا ، قال : لا أدخل المدينة حتى يلحق بي علي ، وكان سلمان كثير السؤال عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وكان قد اشتراه بعض اليهود ، وكان يخدم نخلا لصاحبه ، فلما وافى عليه السّلام قبا ، وكان سلمان قد عرف بعض أحواله