عبد الرسول زين الدين
580
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
* قال أمير المؤمنين عليه السّلام : انما مثل العالم مثل النخلة انتظرها حتى يسقط عليك منها شيء ، والعالم أعظم اجرا من الصائم القائم الغازي في سبيل اللّه . ( أصول الكافي 2 / 235 ) * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ان مثل أمتي كمثل حديقة فقام صاحبها فاصلح زادها وبنى ما لها وخلق سعفها فأطعمت عاما فوجا ثم عاما فوجا فلعل اخرها طعما ان يكون أجودها قنوانا وأطولها شمراخا . ( بشارة المصطفى ص 280 ) صفة نخل الجنة * عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان نخل الجنة جذوعها ذهب احمر ، وكربها زبرجد اخضر ، وشماريخها در ابيض وسعفها حلل خضر ، ورطبها أشد بياضا من الفضة ، وأحلى من العسل والين من الزبد ليس فيه عجم طول العذق ، اثنا عشر ذراعا منضودة من أعلاه إلى أسفله لا يؤخذ منه شيء الا اعاده اللّه كما كان ، وذلك قول اللّه [ لا مقطوعة ولا ممنوعة ] وان رطبها لأمثال القلال وموزها ورمانها أمثال الدلى ، وأمشاطهم الذهب ومجامرهم الدر . ( بحار الأنوار 8 / 219 ) صراع ابليسي * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن اللّه تبارك وتعالى لما أهبط آدم عليه السّلام أمره بالحرث والزرع وطرح إليه غرسا من غروس الجنة فأعطاه النخل والعنب والزيتون والرمان فغرسها لتكون لعقبه وذريته فأكل هو من ثمارها ، فقال له إبليس لعنه اللّه : يا آدم ما هذا الغرس الذي لم أكن أعرفه في الأرض وقد كنت بها قبلك ؟ ائذن لي آكل منه شيئا ، فأبى أن يطعمه ، فجاء عند آخر عمر آدم فقال لحوا : إنه قد أجهدني الجوع والعطش ، فقالت له حواء عليها السّلام : إن آدم عهد إلي أن لا أطعمك شيئا من هذا الغرس لأنه من الجنة ولا ينبغي لك أن تأكل منه فقال لها : فاعصري في كفي منه شيئا فأبت عليه ، فقال : ذريني أمصه ولا آكله ، فأخذت عنقودا من عنب فأعطته فمصه ولم يأكل منه شيئا ، لما كانت حواء قد أكدت عليه ، فلما ذهب يعضه جذبته حواء من فيه فأوحى اللّه عز وجل إلى آدم عليه السّلام إن العنب قد مصه عدوي وعدوك إبليس لعنه اللّه وقد حرمت عليك من عصيره الخمر ما خالطه نفس إبليس ، فحرمت الخمر لان عدو اللّه إبليس مكر بحواء حتى مص العنبة ، ولو أكلها لحرمت الكرمة من أولها إلى آخرها وجميع