عبد الرسول زين الدين

579

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

قال ابن دأب : ( وأهل دارينا ) قرية من قرى أهل الشام وأهل الجزيرة وأهلها أحسن قوم ثم الفصاحة وثب الناس إليه فقالوا : يا أمير المؤمنين ما سمعنا أحدا قط أفصح منك ولا أعرب كلاما منك ، قال : وما يمنعني وأنا مولدي بمكة ، ثم المروءة وعفة البطن والفرج وإصلاح المال ، فهل رأيتم أحدا ضرب الجبال بالمعاول فخرج منها مثل أعناق الجزر كلما خرجت عنق قال : بشر الوارث ، ثم يبدو له فيجعلها صدقة بتلة إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها لينصرف النيران عن وجهه ويصرف وجهه عن النار ليس لأحد من أهل الأرض أن يأخذوا من نبات نخلة واحدة حتى يطبق كلما ساح عليه ماؤه . قال ابن دأب : فكان يحمل الوسق فيه ثلاثمائة ألف نواة ، فيقال له : ما هذا ؟ فيقول : ثلاثمائة ألف نخلة إن شاء اللّه ، فيغرس النوى كلها فلا يذهب منه نواة ينبع وأعاجيبها . ( الاختصاص 158 ) الأمثال * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : إذا تقارب الزمان انتقى الموت خيار أمتي كما ينتقي أحدكم خيار الرطب من الطبق . ( بحار الأنوار 6 / 316 ) * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن القوي كالنخلة ومثل المؤمن الضعيف كخامة الزرع . ( جامع الأخبار / 191 ) * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : مثل المؤمن مثل النخلة ما اخذت شيء منها نفعك . ( أصول الكافي 1 / 37 ) * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان قبلكم حذو النعل بالنعل والقذه بالقذه حتى لا تخطئون طريقهم ولا يخطئكم سنة بني إسرائيل . ( المعجم الكبير 12 / . 313 ) * قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : المؤمن كمثل شجرة لا يتحات ورقها في شتاء ولا صيف ، قالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما هي ؟ قال النخلة . ( تفسير العياشي 1 / 332 )