عبد الرسول زين الدين
565
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
ذلك . واستقبل القبلة ودعا ، وقال : الحمد لله كثيرا كما هو أهله ومستحقه . وتلا ( أم يحسدون الناس على ما آتيهم اللّه من فضله ) . ثم قال : نحن واللّه المحسودون . ثم انصرف ونحن معه ، فاشترى الظبية وأطلقها ، ثم قال : لا تذيعوا سرنا ، ولا تحدثوا به عند غير أهله ، فإن المذيع سرنا أشد علينا من عدونا ( الخرايج 1 / 299 ) من فضل طينة آدم * قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم عليه السّلام . ( دلائل الإمامة 124 ) نخلة ملكوتية . * عبد اللّه بن عباس رضي اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : كنت أخشى العذاب الليل والنهار ، حتى جاءني جبرئيل بسورة قل هو اللّه أحد ، فعلمت أن اللّه لا يعذب أمتي بعد نزولها ، فإنها نسبة اللّه عز وجل ، فمن تعاهد قراءتها بعد كل صلاة تناثر البر من السماء على مفرق رأسه ، ونزلت عليه السكينة ، لها دوي حول العرش حتى ينظر اللّه عز وجل إلى قارئها فيغفره اللّه مغفرة لا يعذبه بعدها ، ثم لا يسأل اللّه شيئا إلا أعطاه اللّه إياه ويجعله في كلاءة ، وله من يوم يقرأها إلى يوم القيامة خير الدنيا والآخرة ، ويصيب الفوز والمنزلة والرفعة ، ويسع عليه في الرزق ، ويمد له في العمر ، ويكفى من أموره كلها ، ولا يذوق سكرات الموت ، وينجو من عذاب القبر ، ولا يخاف أموره إذا خاف العباد ، ولا يفزع إذا فزعوا . فإذا وافى الجمع أتوه بنجيبة خلقت من درة بيضاء فيركبها فيمر به حتى تقف بين يدي اللّه عز وجل ، فينظر اللّه إليه بالرحمة ، ويكرمه بالجنة ، يتبوء منها حيث يشاء . فطوبى لقارئها فإنه ما من أحد يقرأها إلا وكل اللّه عز وجل به مائة ألف ملك يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، ويستغفرون له ، ويكتبون له الحسنات إلى يوم يموت ، ويغرس له بكل حرف نخلة على كل نخلة مائة ألف شمراخ ، على كل شمراخ عدد رمل عالج بسرا كل بسرة مثل قلة من قلال هجر ، يضئ نورها ما بين السماء والأرض ، والنخلة من ذهب أحمر ، والبسرة من درة حمراء ، ووكل اللّه تعالى ألف ملك يبنون له المدائن والقصور ، ويمشي على الأرض وهي تفرح به ويموت مغفورا له ، وإذا قام بين يدي اللّه عز وجل قال له : أبشر قرير العين ، بمالك عندي من الكرامة ، فتعجب الملائكة لقربه من اللّه عز وجل . وإن قراءة هذه السورة براءة من النار ، ومن قرأها شهد ألف ألف ملك ويقول اللّه تعالى : ملائكتي انظروا ما ذا يريد عبدي ؟ وهو أعلم بحاجته . ومن