عبد الرسول زين الدين

566

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

أحب قراءتها كتبه اللّه تعالى من الفائزين القانتين ، فإذا كان يوم القيامة قالت الملائكة : يا ربنا عبدك هذا يحب نسبتك ، فيقول : لا يبقين منكم ملك إلا شيعه إلى الجنة فيزفونه إليها كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، فإذا دخل الجنة ونظرت الملائكة إلى درجاته وقصوره ، يقولون : ما هذا أرفع منزلا من الذين كانوا معه ؟ فيقول اللّه عز وجل : أرسلت أنبياء ، وأنزلت معهم كتبي ، وبينت لهم ما أنا صانع لمن آمن بي من الكرامة ، وأنا معذب من كذبني وكل من أطاعني يصل إلى جنتي ، وليس كل من دخل إلى جنتي يصل إلى هذه الكرامة ، أنا أجازي كلا على قدر عمله من الثواب ، إلا أصحاب سورة الاخلاص فإنهم كانوا يحبون قراءتها آناء الليل والنهار ، فلذلك فضلتهم على سائر أهل الجنة ، فمن مات على حنها يقول اللّه تعالى : من يقدر على أن يجازي عبدي أنا الملئ أنا أجازيه ، فيقول : عبدي ادخل جنتي ، فإذا دخلها يقول : الحمد لله الذي صدقنا وعده . طوبى لمن أحب قراءتها ، فمن قرأها كل يوم ثلاث مرات يقول اللّه تعالى : عبدي وفقت وأصبت ما أردت ، هذه جنتي فأدخلها لترى ما أعددت لك فيها من الكرامة والنعم ، بقراءتك قل هو اللّه أحد ، فيدخل فيى ألف ألف قهرمان على ألف ألف مدينة ، كل مدينة كما بين المشرق والمغرب ، فيها قصور وحدائق فارغبوا في قراءتها فإنه ما من مؤمن يقرأها في كل يوم عشر مرات إلا وقد استوجب رضوان اللّه الأكبر ، وكان من الذين قال اللّه تعالى : فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ ومن قرأها عشرين مرة فله ثواب سبعمائة رجل أهريقت دماؤهم في سبيل اللّه وبورك عليه ، وعلى أهله ، وماله وولده . ومن قرأها ثلاثين مرة جاور النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الجنة ، ومن قرأها خمسين مرة غفر اللّه له ذنبه خمسين سنة ، ومن قرأها مائة مرة كتب اللّه له عبادة مائة سنة ، ومن قرأها مائتي مرة فكأنما أعتق مائتي رقبة ، ومن قرأها أربعمائة مرة كان له أجرأر بعمائة شهيد ، ومن قرأها خمسمائة مرة غفر اللّه له ولوالديه ، ومن قرأها ألف مرة فقد أدى بدله إلى اللّه تعالى ، وقد صار عتيقا من النار . اعلموا أن اللّه يعطي خير الدنيا والآخرة بقراءتها ولا يتعاهد قراءتها إلا السعداء ولا يأبى قراءتها إلا الأشقياء . ( مستدرك الوسائل 4 / 284 ) الخواص * رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : نعم المال النخل ، الراسخات في الوحل ، المطعمات في المحل . ( الكافي 5 / 261 ) * وفي حديث آخر : أكرموا النخلة فإنها عمتكم . ( مستدرك الوسائل 16 / 390 )