عبد الرسول زين الدين

481

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

قول علي بن أبي طالب وزيد بن ثابت ، وحين شاهدهما عمر في الجد مع الاخوة فقال له علي : لو أن شجرة انشعب منها غصن وانشعب من الغصن غصنان أيما أقرب إلى أحد الغصنين أصاحبه الذي يخرج معه أم الشجرة ؟ فقال زيد : لو أن جدولا انبعث فيه ساقية فانبعث من الساقية ساقيتان أيما أقرب أحد الساقيتين إلى صاحبهما أم الجدول ؟ ( مناقب آل أبي طالب 1 / 323 ) أغصان شجرة عبد المطلب * عن أبي بكر بن عبد اللّه بن أبي جهم ، عن أبيه ، عن جده قال : سمعت أبا طالب حدث عن عبد المطلب قال : بينا أنا نائم في الحجر إذ رأيت رؤيا هالتني ، أتيت كاهنة قريش وعلي مطرف خز ، وجمتي تضرب منكبي ، فلما نظرت إلي عرفت في وجهي التغير فاستوت وأنا يومئذ سيد قومي ، فقالت : ما شأن سيد العرب متغير اللون ؟ هل رابه من حدثنان الدهر ريب ؟ فقلت لها : بلى إني رأيت الليلة وأنا نائم في الحجر ، كأن شجرة قد نبتت على ظهري قد نال رأسها السماء ، وضربت أغصانها الشرق والغرب ، ورأيت نورا يزهر منها أعظم من نور الشمس سبعين ضعفا ، رأيت العرب والعجم ساجدة لها ، وهي كل يوم تزاد عظما ونورا ، ورأيت رهطا من قريش يريدون قطعها ، فإذا دنوا منها أخذهم شاب من أحسن الناس وجها ، وأنظفهم ثيابا ، فيأخذهم ويكسر ظهورهم ، ويقلع أعينهم ، فرفعت يدي لا تناول غصنا من أغصانها ، فصاح في الشاب وقال : مهلا ليس لك منها نصيب ، فقلت : لمن النصيب الشجرة مني ؟ فقال : النصيب لهؤلاء الذين قد تعلقوا بها وسيعود إليها ، فانتبهت مذعورا فزعا متغير اللون ، فرأيت لون الكاهنة قد تغير ، ثم قالت : لئن صدقت ليخرجن من صلبك ولد يملك الشرق والغرب ، وينبأ في الناس ، فتسرى عني غمي ، فانظر أبا طالب لعلك تكون أنت ، وكان أبو طالب يحدث بهذا الحديث والنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد خرج ، ويقول : كانت الشجرة واللّه أبا القاسم الأمين . ( أمالي الصدوق 334 ) والأغصان أهل بيتك * قال الواقدي : فقال إسرافيل لمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ما اسمك يا فتى ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أنا محمد بن عبد اللّه بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ولي اسم غير هذا ، قال إسرافيل : صدقت يا محمد ، ولكني أمرت بأمر فأفعل ، قال النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : افعل ما أمرت به ، فقام إسرافيل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وحل أزار قميصه ، وألقاه على قفاه ، وأخرج خاتما كان معه وعليه سطران : الأول لا إله إلا اللّه ، والثاني محمد رسول اللّه ، وذلك خاتم النبوة ، فوضع الخاتم