عبد الرسول زين الدين
434
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
كلمن : فالكاف كلام اللّه لا تبديل لكمات اللّه ولن تجد من دونه ملتحدا ، وأما اللام فإلمام أهل الجنة بينهم في الزيارة والتحية والسّلام ، وتلاوم أهل النار فيما بينهم ، وأما الميم فملك اللّه الذي لا يزول ، ودوام اللّه الذي لا يفنى ، وأما النون فنون والقلم وما يسطرون ، فالقلم قلم من نور ، وكتاب من نور في لوح محفوظ ، يشهده المقربون وكفى بالله شهيدا ، وأما سعفص : فالصاد صاع بصاع ، وفص بفص يعني الجزاء بالجزاء وكما تدين تدان ، إن اللّه لا يريد ظلما للعباد . وأما قرشت يعني قرشهم فحشرهم ونشرهم إلى يوم القيامة فقضى بينهم بالحق وهم لا يظلمون . ( الخصال 332 ) عصاه من الشجرة طوبى * عن ابن عمر قال : حدثنا النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وهو الصادق المصدق - قال : إذا كان يوم القيامة وجمع اللّه الأولين والآخرين نادى مناد بصوت يسمع به البعيد كما يسمع به القريب : أين علي ابن أبي طالب ؟ أبن علي الرضا ؟ فيؤتى بعلي الرضا فيحاسبه حسابا يسيرا ، ويكسى حلتان خضراوان ويعطى عصاه من الشجرة وهي شجرة طوبى فيقال له : قف على الحوض فاسق من شئت وامنع من شئت . ( بحار الأنوار 8 / 25 ) أقول : كذا الخبر في البحار ولعل فيه سقط . أصلها في داري وفرعها على أهل الجنة * عن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : أما إن من شيعة علي عليه السّلام لمن يأتي يوم القيامة وقد وضع له في كفة سيئاته من الآثام ما هو أعظم من الجبال الرواسي والبحار السيارة ، تقول الخلائق : هلك هذا العبد ، فلا يشكون أنه من الهالكين وفي عذاب اللّه من الخالدين ، فيأتيه النداء من قبل اللّه تعالى : يا أيها العبد الجاني هذه الذنوب الموبقات فهل بإزائها حسنة تكافئها وتدخل الجنة برحمة اللّه ، أو تزيد عليها فتدخلها بوعد اللّه ، يقول العبد : لا أدري ، فيقول منادي ربنا عز وجل : إن ربي يقول : ناد في عرصات القيامة : ألا إن فلان بن فلان من بلد كذا وكذا وقرية كذا وقرية كذا وكذا قدرهن بسيئاته كأمثال الجبال والبخار ولا حسنة بإزائها ، فأي أهل هذا المحشر كانت لي عنده يد أو عارفة فليغثني بمجازاتي عنها ، فهذا أوان شدة حاجتي إليها فينادي الرجل بذلك ، فأول من يجيبه علي بن أبي طالب : لبيك لبيك لبيك أيها الممتحن في محبتي ، المظلوم بعداوتي ، ثم يأتي هو ومن معه عدد كثير وجم غفير وإن كانوا أقل عددا من خصمائه الذين لهم قبله الظلامات فيقول ذلك العدد : يا أمير المؤمنين نحن إخوانه المؤمنون ، كان