عبد الرسول زين الدين

433

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

طوبى ما طوبى * عن عبد اللّه بن مسعود قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : من صام رمضان ثم حدث نفسه أن يصوم إن عاش ، فان مات بين ذلك دخل الجنة ، وما نفقة إلا ويسأل العبد عنها إلا النفقة في شهر رمضان صلة للعباد ، وكان كفارة لذنوبهم ، ومن تصدق في شهر رمضان بصدقة مثقال ذرة فما فوقها إذا كان أثقل عند اللّه عز وجل من جبال الأرض تصدق بها في غير رمضان ، ومن قرأ آية في رمضان أو سبح كان له من الفضل على غيره كفضلي على أمتي ، فطوبي المن أدرك رمضان ثم طوبى له . فقالوا : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما طوبى ؟ قال عليه السّلام : أخبرني جبرئيل عليه السّلام أنها شجرة غرسها اللّه بيده تحمل كل نعيم خلقها اللّه عز وجل لأهل الجنة وإن عليها ثمارا بعدد النجوم كل ثمرة مثل ثدي النساء تخرج في كل ثمرة منها أربعة أنهار : ماء وخمر وعسل ولبن ، وسعة كل نهر ما بين المشرق والمغرب ، وعرضه ما بين السماء إلى الأرض ، ومن صلى ركعتين في رمضان يحسب له ذاك بسبع مائة ألف ركعة في غير رمضان فان العمل يضاعف في شهر رمضان فقيل : يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كم يضاعف ؟ قال : أخبرني جبرئيل عليه السّلام قال : تضاعف الحسنات بألف ألف ، كل حسنة منها أفضل من جبل أحد ، وهو قوله تعالى : وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ . ( مستدرك الوسائل 7 / 422 ) الطوبى طاء * عن الأصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : سأل عثمان بن عفان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : يا رسول اللّه ما تفسير أبجد ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تعلموا تفسير أبجد فإن فيه الأعاجيب كلها ، ويل لعالم جهل تفسيره ، فقيل : يا رسول اللّه ما تفسير أبجد ؟ قال : أما الألف فآلاء اللّه حرف من أسمائه ، وأما الباء فبهجة اللّه ، وأما الجيم فجنة اللّه وجلال اللّه وجماله ، وأما الدال فدين اللّه . وأما هوز : فالهاء هاء الهاوية ، فويل لمن هوى في النار ، وأما الواو فويل لأهل النار ، وأما الزاي فزاوية في النار ، فنعوذ بالله مما في الزاوية يعنى زوايا جهنم وأما حطي : فالحاء حطوط الخطايا عن المستغفرين في ليلة القدر ، وما نزل به جبرئيل مع الملائكة إلى مطلع الفجر ، وأما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب وهي شجرة غرسها اللّه عز وجل ونفخ فيها من روحه ، وأن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تثبت بالحلي والحلل متدلية على أفواههم ، وأما الياء فيد اللّه فوق خلقه سبحانه وتعالى عما يشركون . وأما