عبد الرسول زين الدين

129

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

نافع للقولنج ، وأقلوا من أكل السمك ، فان أكله يذبل البدن ، ويكثر البلغم ويغلظ النفس . ( مستدرك الوسائل 16 / 402 ) السّلام على التين والزيتون * في الزيارة المقدسة الناحية قال عليه السّلام : السّلام عليك يا من بكت لفقده الأرضون السفلى . السّلام عليك يا حجة اللّه على أهل الدنيا ، السّلام عليك يا صريع الدمعة العبري ، السّلام عليك يا مذيب الكبد الحرى ، السّلام عليك يا ابن يعسوب الدين السّلام عليك يا عصمة المتقين ، السّلام عليك يا علم المهتدين ، السّلام عليك يا حجة اللّه الكبرى ، السّلام على الامام المفطوم من الزلل ، المبرأ من كل عيب وخطل السّلام على ابن الرسول وقرة عين البتول ، السّلام على من كان يناغيه جبرئيل ، ويلاعبه ميكائيل ، السّلام على التين والزيتون ، السّلام على كفتي الميزان المذكور في سورة الرحمن ، المعبر عنهما باللؤلؤ والمرجان ، السّلام على امناء المهيمن المنان ، السّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . ( بحار الأنوار 97 / 226 ) ارميا والتين * عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لما عملت بنو إسرائيل بالمعاصي وعتوا عن أمر ربهم أراد اللّه أن يسلط عليهم من يذلهم ويقتلهم ، فأوحى اللّه إلى أرميا يا أرميا ما بلد انتخبته من بين البلدان وغرست فيه من كرائم الشجر فأخلف فأنبت خرنوبا ؟ فأخبر أرميا أحبار بني إسرائيل فقالوا له : راجع ربك ليخبرنا ما معنى هذا المثل ، فصام أرميا سبعا فأوحى اللّه إليه : يا أرميا أما البلد فبيت المقدس ، وأما ما أنبت فيه فبنو إسرائيل الذين أسكنتهم فيها ، فعملوا بالمعاصي ، وغيروا ديني ، بدلوا نعمتي كفرا ، فبي حلفت لامتحننهم بفتنة يظل الحكيم فيها حيران ، ولا سلطن عليهم شر عبادي ولادة وشرهم طعاما ، فليتسلطن عليهم بالجبرية فيقتل مقاتليهم ، ويسبي حريمهم ، ويخرب بيتهم الذي يعتزون به ، ويلقي حجرهم الذي يفتخرون به على الناس في المزابل مائة سنة ، فأخبر أرميا أحبار بني إسرائيل فقالوا له : راجع ربك فقل له : ما ذنب الفقراء والمساكين والضعفاء ؟ فصام أرميا سبعا ثم أكل أكلة فلم يوح إليه شيء ، ثم صام سبعا وأكل أكلة ولم يوح إليه شيء ، ثم صام سبعا فأوحى اللّه إليه : يا أرميا لتكفن عن هذا أو لأردن وجهك إلى قفاك ، قال : ثم أوحى اللّه إليه : قل لهم : لأنكم رأيتم المنكر فلم تنكروه ، فقال أرميا : رب أعلمني من هو حتى آتيه وآخذ لنفسي وأهل بيتي منه أمانا ، قال : ايت موضع كذا وكذا ، فانظر إلى غلام أشدهم زمانة ، وأخبثهم ولادة ، وأضعفهم