عبد الرسول زين الدين
107
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
التفاح التعريف اسمه العلمي ( مالوس سلفسترس أو بايرس مالس ) يتبع الفصيلة الوردية موطنه أوروبا والأناضول وجنوب القوقاز وشمال الهند أهم محاصيل الفاكهة في المناطق المعتدلة ، وتنجح زراعته في المناطق الدافئة ويزرع من أقدم العصور يعتقد الغربيون انه ثمرة الجنة المحرمة ، شجرته كبيرة معمرة متسلقة الأوراق أزهارها بيض تمازجها شقرة خفيفة ، الثمرة كرية غالبا وتختلف احجامها وألوانها فتكون خضراء أو صفراء أو حمراء ، مجزعة أو حمراء داكنه ولبها أبيض أو أبيض مصفر حلة أو مر وتحمل الثمار على دوابر تنتشر بكثرة على الافرع وتنضج الثمار في الصيف والخريف وللتفاح 7500 صنف ، خمسون منها فقط لها أهمية تجارية ومن أشهر أصنافه العالمية دلشص أصفر وأحمر وجوناثان وكوس أورانج وروم بيوتي ، وونتر بنانا ، وتؤكل الثمار طازجة ، أو مطبوخة أو مقدد ، أو معلبة ، وتستعمل في الحلوى والفطائر ويعتصر من بعض الصناف شراب يسمى سيدر ويصنع منها مشروبات روحية متعددة ، وتتحسن الثمار بانضاجها بعيدا عن الأشجار ، وهي تعيش طويلا بعد القطف ، وتتحمل التصدير ، وتنجح زراعة التفاح في كثير من أنواع الأرض ، وتحتاج بعض أصنافه إلى التلقيح الخلطي ، لعقم أزهاره عقما ذاتيا ، والا لا تثمر مطلقا وتكثر الأصناف الجيدة بالتطعيم والتفاح البري نوع من شجر التفاح ثماره صغيرة حامضة تستعمل في المربيات ومحفوظة ويزرع النوع السيبيرى بكثرة واسمه العلمي ( ماوس باكاتا ) وثمة أنواع وسلالات أخرى تزرع للزينة ، ومنها ذات أزهار متضاعفة البتلات . حورية في تفاحة * عن حذيفة بن اليمان قال : دخلت عائشة على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو يقبل فاطمة صلوات اللّه عليها ، فقالت : يا رسول اللّه أتقبلها وهي ذات بعل ؟ فقال لها : أما واللّه لو علمت ودي لها إذا لازددت لها ودا ، وأنه لما عرج بي إلى السماء فصرت إلى السماء الرابعة أذن جبرئيل وأقام ميكائيل ، ثم قال لي : ادن ، فقلت : أدنو وأنت بحضرتي ؟ فقال لي : نعم إن اللّه فضل أنبياءه المرسلين على ملائكته المقربين ، وفضلك أنت خاصة ، فدنوت فصليت بأهل السماء الرابعة ، فلما صليت وصرت إلى السماء السادسة إذا أنا بملك من نور على سرير من نور ، عن يمينه صف من الملائكة وعن يساره صف من الملائكة ، فسلمت فرد علي السّلام وهو متكئ ، فأوحى اللّه عز وجل إليه : أيها الملك سلم عليك حبيبي وخيرتي من خلقي فرددت السّلام عليه وأنت متكئ ؟ وعزتي وجلالي لتقومن ولتسلمن عليه ولا تقعد إلى يوم القيامة ، فوثب