عبد الرسول زين الدين

108

معجم النبات عند أهل البيت ( ع )

الملك وهو يعانقني ويقول : ما أكرمك على رب العالمين يا محمد ! فلما صرت إلى الحجب نوديت آمن الرسول بما انزل إليه فألهمت فقلت : والمؤمنون كل آمن بالله وكتبه ورسله ثم أخذ جبرئيل عليه السّلام بيدي وأدخلني الجنة وأنا مسرور ، فإذا أنا بشجرة من نور مكللة بالنور ، وفي أصلها ملكان يطويان الحلي والحلل إلى يوم القيامة ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بقصر من لؤلؤة بيضاء لا صدع فيها ولا وصل ، فقلت : حبيبي لمن هذا القصر ؟ قال : لابنك الحسن ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا بتفاح لم أر تفاحا أعظم منه ، فأخذت تفاحة ففلقتها ، فإذا أنا بحوراء كأن أجفانها مقاديم أجنحة النسور ، فقلت لها : لمن أنت ؟ فبكت ثم قالت : أنا لابنك المقتول ظلما الحسين بن علي ، ثم تقدمت أمامي فإذا أنا برطب ألين من الزبد الزلال وأحلى من العسل ، فأكلت رطبة منها وأنا أشتهيها ، فتحولت الرطبة نطفة في صلبي ، فلما هبطت إلى الأرض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء إنسية ، فإذا اشتقت إلى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتي فاطمة صلوات اللّه عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها ( تفسير فرات 75 ) علاج وحمية * عن محمد بن الفيض قال : قلت : جعلت فداك يمرض منا المريض فيأمره المعالجون بالحمية ، قال : لا ولكنا أهل البيت لا نحتمي إلا من التمر ، ونتداوى بالتفاح والماء البارد ، قال : قلت : ولم تحتمون من التمر ؟ قال : لان نبي اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حمى عليا عليه السّلام منه في مرضه . ( الكافي 8 / 291 ) الخواص * عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يعجبه النظر إلى الأترج الأخضر والتفاح الأحمر . ( الكافي 6 / 356 ) * عن منصور بن يونس ، قال : سمعت أبا الحسن موسى عليه السّلام يقول : لا تضر العنب الرازقى وقصب السكر والتفاح . ( الكافي 6 / 356 ) * عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : أربعة نزلت من الجنة : العنب الرازقي والرطب المشان ، والرمان الامليسي ، والتفاح الشعشاني . ( الكافي 6 / 356 )