عبد الرسول زين الدين
106
معجم النبات عند أهل البيت ( ع )
حرف التاء التقوى التعريف من الأشجار المعنوية في الدنيا والآخرة اما في الدنيا فالطاعة والاستقامة على الطريقة الحسنة الشرعية يشبة الشجرة الكثيرة الفروع والأغصان المتهدلة الثمار الزاهية الأوراق الوارفة الضلال العميمة الخير لأن هذه الصفات هي من لوازم الاستقامة بالتقوى والتي هي فرع من الشجرة الكلية التي هي الامام عليه السّلام وولايته اما في الآخرة فلمقتضى تجسد الاعمال بعنوان الجزاء تظهر هناك كشجرة أكبر ما تكون حتى ترتقي فتكون شجرة الولاية هي بعينها شجرة طوبى ، وسوف يصادفنا الكثير من الأشجار المعنوية في فصول الكتاب فتنبه واغتنم . جاء في زيارة الامام أمير المؤمنين عليه السّلام : * السّلام على أبي الأئمة ومعدن النبوة والمخصوص بالاخوة السّلام على يعسوب الإيمان وكلمة الرحمن وكهف الأنام السّلام على ميزان الاعمال ومقلب الأحوال وسيف ذي الجلال السّلام على صالح المؤمنين ووارث علم النبيين والحاكم يوم الدين السّلام على شجرة التقوى وسامع السر والنجوى ومنزل المن والسلوى السّلام على حجة اللّه البالغة ونعمته السابغة ونقمته الدامغة السّلام على إسرائيل الأمة وباب الرحمة وأبي الأئمة السّلام على صراط اللّه الواضح والنجم اللائح والامام الناصح والزناد القادح السّلام على وجه اللّه الذي آمن به أمن السّلام على نفس اللّه القائمة فيه بالسنن وعينه التي من عرفها يطمئن السّلام على اذن اللّه الواعية في الأمم ويده الباسطة بالنعم وجنبه الذي من فرط فيه ندم اشهد انك مجازي الخلق وشافع الرزق والحاكم بالحق بعثك اللّه علما لعباده فوفيت بمراده وجاهدت في اللّه حق جهاده فصلّى اللّه عليكم وجعل أفئدة من الناس تهوي إليكم الخير منك وإليك عبدك الزائر لحرمك اللائذ بكرمك الشاكر لنعمك قد هرب إليك من ذنوبه ورجاك لكشف كروبه فأنت ساتر عيوبه فكن لي إلى اللّه سبيلا وشفيعا ومن النار مقيلا ولما أرجو فيك كفيلا انجو نجاة من وصل حبله بحبلك وسلك بك إلى اللّه سبيلا فأنت سامع الدعاء وولي الجزاء علينا منك السّلام وأنت السيد الكريم والامام العظيم فكن بنا رحيما يا أمير المؤمنين والسّلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ) . ( المزار / 184 )