محمد بن الطيب الباقلاني

242

إعجاز القرآن

/ حاز صمصامة الزبيدي من * بين جميع الأنام موسى الأمين ( 1 ) سيف عمرو وكان - فيما سمعنا - * خير ما أطبقت عليه الجفون ( 2 ) أخضر اللون بين برديه حد * من ذعاف تميس فيه المنون ( 3 ) أوقدت فوقه الصواعق نارا * ثم شابت له الذعاف القيون ( 4 ) فإذا ما شهرته بهر الشمس * ضياء فلم تكد تستبين ( 5 ) يستطير الابصار كالقبس * المشاعل لا تستقيم فيه العيون ( 6 ) وكأن الفرند والرونق الجاري * في صفحتيه ماء معين ( 7 ) نعم مخراق ذي الحفيظة في الهيجاء * * يعصى به ، ونعم القرين ( 8 )

--> ( 1 ) وفى اللسان 15 / 240 " الصمصام والصمصامة : السيف الذي لا ينثني ، والصمصامة : سيف عمرو بن معدى كرب " ( 2 ) كذا في الحيوان . وفى الجليس والأنيس ، وديوان المعاني ، ومروج الذهب ، ووفيات الأعيان " خير ما أغمدت " ( 3 ) في وفيات الأعيان " بين حديه برد من ذباح تميس " ( 4 ) في وفيات الأعيان " شابت فيه " . وديوان المعاني " شابت به " . وفى الحيوان " ثم ساطت به الزعاف المنون " . والذعاف : سم ساعة ، كما في اللسان 11 / 8 ( 5 ) في م ، ا ، ب ووفيات الأعيان وديوان المعاني " فإذا ما سللته " . ( 6 ) في ديوان المعاني ووفيات الأعيان " ما تستقر " ( 7 ) في المرجعين السابقين : " والجوهر الجاري " . وفي م " : على صفحته " . وس " في صفحتيه " . وفى اللسان 3 / 344 " وصفح السيف وصفحه : عرضه ، والجمع : أصفاح . وصفحتا السيف وجهاه " . ( 8 ) م : " يقضى " . وفى ديوان المعاني : " في الهيجا بعضاتها "