حسن حطيط

27

الإعجاز العلمي في القرآن الكريم

« الجينوم البشري . . . أو خريطة الجينات الوراثية للإنسان » مقدمة : ظهرت في الثمانينات فكرة إعداد خريطة للجينات الوراثية للإنسان وذلك لمعرفة صفات الإنسان المرضية وتمكينه من الوقاية منها . بدأ تنفيذ المشروع في أوائل التسعينات وحددت له 15 سنة للانتهاء من جمعه واستكماله . ويهدف إلى اكتشاف 80 إلى 100 ألف جين يعتقد أنها كل جينات الإنسان أو بصماته الوراثية . كما يهدف المشروع إلى اكتشاف كل الحلقات المتتابعة لمجموعات القواعد النيتروجينية ( حوالي ال 3 بلايين زوج ) التي تشكل شريطي الحمض النووي المعروف بال « د . ن . أ » والذي يحدد بدوره الصفات الوراثية لكل كائن حي . بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ : * وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 ) [ المؤمنون : الآيات 12 ، 13 ، 14 ) . أجمع علماء اللغة والتفسير على أن كلمة « سلالة » هي من سللت الشيء من الشيء أي استخرجته منه وهو خلاصته . وهذه الكلمة التي تعني استخراج الشيء من الشيء أو الخلاصة المستلة من الشيء والتي أتى ذكرها قبل ذكر كلمة « النطفة » ، تدل فيما تدل على وجود مرحلة ما في الخلق تحدث قبل