باسم الأنصاري

384

موسوعة طب الأئمة ( ع )

أنثى ؟ فيؤمران ، فيقولان : يا ربّ ! شقيا أو سعيدا ؟ فيؤمران ، فيقولان : يا ربّ ! ما أجله وما رزقه ، وكل شيء من حاله ؟ وعدّد من ذلك أشياء ، ويكتبان الميثاق بين عينيه . فإذا أكمل اللّه له الأجل بعث اللّه ملكا فزجره زجرة ، فيخرج وقد نسي الميثاق » . فقال الحسن بن الجهم : فقلت له : أفيجوز أن يدعو اللّه فيحوّل الأنثى ذكرا والذكر أنثى ؟ فقال : « إنّ اللّه يفعل ما يشاء » . محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، جميعا عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ إذا أراد أن يخلق النطفة التي ممّا أخذ عليها الميثاق في صلب آدم ، أو ما يبدو له فيه ويجعلها في الرحم حرّك الرجل للجماع وأوحى إلى الرحم أن افتحي بابك حتى يلج فيك خلقي وقضائي النافذ وقدري ، فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة إلى الرحم ، فتردّد فيه أربعين يوما « 1 » ، ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة

--> - معبوده إيّاه ، كما أشير إليه في الحديث النبوي : « كل مولود يولد على الفطرة ؛ وإنّما أبواه يهوّدانه وينصّرانه ويمجّسانه » . وإنّما ينسى الميثاق بالزجرة والخروج ، لدخوله بهما في عالم الأسباب الحائلة بينه وبين مسبّبها المانعة له عن إدراكه ، وإنّما أجمل عليه السّلام عن جواب سؤال الحسن لعلمه بقصور فهمه عن البلوغ إلى نيل ذراه . ( 1 ) - في بعض النسخ : أربعين صباحا . وقوله : « فتردّد » بحذف إحدى التائين ، أي : تتحوّل من حال -