باسم الأنصاري

383

موسوعة طب الأئمة ( ع )

محمد بن سنان الزاهري ، عن المفضل بن عمر الجعفي ، عن محمد بن إسماعيل بن أبي رئاب ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن الباقر ، عن أبيه علي بن الحسين بن أبي طالب عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إذا كان بأحدكم أوجاع في جسده ، وقد غلبته الحرارة فعليه بالفراش » . قيل للباقر : يا ابن رسول اللّه ! وما معنى الفراش ؟ قال : « غشيان النساء ! فإنّه يسكّنه ويطفيه » . قال الرسول صلّى اللّه عليه وآله : أما يخشى الذين ينظرون في أدبار النساء ، أن يبتلوا بذلك في نسائهم » ؟ ! . حدثت به عن زيد بن الحباب ، عن عيسى بن الأشعب ، عن جويبر ، عن الضحاك ، عن النزال بن سبرة ، عن علي عليه السّلام . النطفة محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن الحسن بن الجهم قال : سمعت أبا الحسن الرضا عليه السّلام « يقول : قال أبو جعفر عليه السّلام : إنّ النطفة تكون في الرحم أربعين يوما ثم تصير علقة أربعين يوما ، ثم تصير مضغة أربعين يوما ، فإذا كمل أربعة أشهر بعث اللّه ملكين خلّاقين « 1 » فيقولان : يا ربّ ! ما تخلق ذكرا أو

--> ( 1 ) - إنّما يبعث ملكان ليفعل أحدهما ويقبل الآخر ، فإنّ في كل فعل جسماني لا بد من غافل وقابل ، وبعبارة أخرى : يملي أحدهما ويكتب الآخر ، كما أفصح عنه في الخبر الآتي . وكناية الميثاق بين عينيه كناية عن مفطوريّته على التوحيد ، وشهادته بلسان عجزه ، وافتقاره على عبوديته ، وربوبية -