باسم الأنصاري

289

موسوعة طب الأئمة ( ع )

فقال الفتح بن خاقان للمتوكّل : لو بعثت إلى هذا الرجل - يعني أبا الحسن عليه السّلام - فسألته ؛ فإنّه ربّما كان عنده صفة شيء يفرّج اللّه به عنك ؟ فقال : ابعثوا إليه . فمضى الرسول ورجع ، وقال : قال أبو الحسن عليه السّلام : « خذوا كسب الغنم وديفوه بماء الورد ، وضعوه على الخراج ، فإنّه نافع بإذن اللّه » . فجعل من بحضرة المتوكّل يهزأ من قوله ، فقال لهم الفتح : وما يضرّ من تجربة ما قال ؟ فو اللّه إنّي لأرجو الصلاح . فأحضر الكسب وديف بماء الورد ، ووضع على الخراج ، فانفتح وخرج ما كان فيه ، وبشّرت امّ المتوكّل بعافيته ، فحملت إلى أبي الحسن عليه السّلام عشرة آلاف دينار تحت ختمها ، واستقلّ المتوكّل من علّته . الكلب الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : تنزّهوا من قرب الكلاب ، فمن أصاب الكلب وهو رطب فليغسله ، وإن كان جافّا فلينضح ثوبه بالماء » . فقه الرضا عليه السّلام : إن وقع كلب في الماء أو شرب منه أهريق الماء ، وغسل الإناء ثلاث مرّات ، مرّة بالتراب ومرّتين بالماء ثم يجفف . قرب الإسناد : عن عبد اللّه بن الحسن ، عن جدّه علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السّلام قال : سألته عن الكلب والفأرة إذا أكلا من الجبن أو السمن أيؤكل ؟ قال : « يطرح ما شمّاه ، ويؤكل ما بقي » .