باسم الأنصاري
290
موسوعة طب الأئمة ( ع )
* فائدة : - اكتشف العلم وجود جراثيم خطيرة في فم الكلاب وتدعى « الجراثيم اللاهوائية » ، وتستطيع هذه الجراثيم أن تعيش بدون الحاجة إلى الأوكسجين ، وتسبب أمراضا فتّاكة فيما لو دخلت جسم الإنسان مثل الخراجات ، أو تسمّم الدم أو حتى التهاب السحايا ، ويمكن أن تصيب أي عضو من أجهزة الجسم ، وقد وجدت جراثيم كثيرة في فم الكلاب . وفي إحدى التجارب ولغ الكلب في إناء ثم غسل بمختلف أنواع المطهرات وفحص الإناء تحت المجهر فوجدت فيها الجراثيم ولا تختفي إلّا بعد غسله بالتراب . - وجد أنّ مرض الأكياس المائية يحدث بشكل رئيس عند الملامسين للكلاب ؛ إذ يصل هذا الطفيلي إلى الكلب عن طريق تناول اللحوم الملوثة به ثم تخرج البيوض عن طريق البراز ، حيث يمكن أن تجد طريقها إلى الإنسان عن طريق المياه ، أو الخضراوات الملوثة ، وتمر هذه البيوض عبر الدم إلى الكبد أو الرئة أو حتى الدماغ أو الأعضاء الأخرى ، حيث تكبر هناك وتتكاثر لتشكل أكياسا كبيرة ، وقد يصل حجمها إلى 2 سم ، وقد تبقى الأعراض صامتة لمدة سنوات ريثما تظهر حسب العضو المصاب ، فلو بقيت في الكبد يظهر المرض حينئذ بضعف عام ، وظهور اليرقان « الصفار » ، وقد يكبر حجم البطن ويمكن أن تتدهور حالة المريض إلى درجة تشمّع الكبد . أما لو مكثت في الرئة فيحدث السعال ، وصعوبة التنفس ، وارتفاع درجة الحرارة ، وقد تخرج كمية من السوائل من الرئتين بعد سعال عنيف ناجم عن تمزق إحدى الكيسات ، وتكون الأمور أخطر فيما لو وصلت الكيسة إلى الدماغ ؛ إذ يصاب المريض بالصداع والاختلاج وحتى بالشلل .