باسم الأنصاري

25

موسوعة طب الأئمة ( ع )

السّحر عن محمد بن عيسى ، قال : سألت الرضا عليه السّلام ، عن السحر ؟ قال : « هو حق ، وهو يضرّ بإذن اللّه ، فإذا أصابك ، فارفع يدك بحذاء وجهك ، واقرأ عليه : بسم اللّه العظيم ربّ العرش العظيم إلّا ذهبت وانقرضت » . وروي عن النبي صلّى اللّه عليه واله أنّه نهى عن السحر والكهانة ، والقيافة ، والتمايم « 1 » ، فلا يجوز استعمال شيء من ذلك على حال . وفي الحديث القدسي : « يا محمد ! إنّ السحر لم يزل قديما ، وليس يضرّ شيئا إلّا بإذني ، فمن أحبّ أن يكون من أهل عافيتي من السحر ، فليقل : اللهمّ ربّ موسى وخاصّه بكلامه ، وهازم من كاده بسحره بعصاه ، ومعيدها بعد العود ثعبانا ، وتلقّفها إفك أهل الإفك ، ومفسد عمل الساحرين ومبطل أهل الفساد ، من كادني بسحر أو بضرّ أعلمه أو لا أعلمه ، أخافه أو لا أخافه ، فاقطع من أسباب السماوات عمله ، حتى ترجعه عنّي غير نافذ ، ولا ضار ولا شامت ، إنّي أدرأ بعظمتك في نحر الأعداء ، فكن لي منهم مدافعا أحسن مدافعة وأتمّها يا كريم ؛ فإنّه إذا قال ذلك ، لم يضرّه ساحر ولا جنّي ولا إنسي أبدا » . وعن النبي صلّى اللّه عليه واله ، قال : « يا علي ! من خاف ساحرا ، أو شيطانا فليقرأ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ . * . . الآية .

--> ( 1 ) - جمع « تميمة » ، وهي : خرزة أو ما يشبهها كان الأعراب يضعونها على أولادهم للوقاية من العين ودفع الأرواح .