باسم الأنصاري

26

موسوعة طب الأئمة ( ع )

وعن محمد بن مسلم قال : هذه العوذة التي أملاها علينا أبو عبد اللّه عليه السّلام يذكر أنّها وراثة ، وأنّها تبطل السحر ، تكتب على ورق ويعلّق على المسحور : قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها . . . الآيات . فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ وَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ ساجِدِينَ قالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعالَمِينَ رَبِّ مُوسى وَهارُونَ . عبد اللّه بن العلا القزويني قال : حدّثنا إبراهيم بن محمد ، عن حماد بن عيسى ، عن يعقوب بن شعيب ، عن عمران بن ميثم ، عن عباية بن ربعي الأسدي ، أنّه يسمع أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه يأمر بعض أصحابه ، وقد شكى إليه السحر ؛ فقال : « اكتب في رقّ ظبي وعلّقه عليك ؛ فإنّه لا يضرّك ولا يجوز كيده فيك : بسم اللّه وباللّه ، بسم اللّه وما شاء اللّه ، بسم اللّه لا حول ولا قوة إلّا باللّه ، قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ فَوَقَعَ الْحَقُّ وَبَطَلَ ما كانُوا يَعْمَلُونَ فَغُلِبُوا هُنالِكَ وَانْقَلَبُوا صاغِرِينَ » . محمد بن موسى الربعي قال : حدّثنا محمد بن محبوب ، عن عبد اللّه بن غالب ، عن سعد بن ظريف ، عن الأصبغ بن نباتة السلمي ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام . قال الأصبغ : أخذت هذه العوذة منه عليه السّلام ، وقال لي : « يا أصبغ ! هذه عوذة السحر والخوف من السلطان تقولها سبع مرّات : بسم اللّه وباللّه سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَمَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ ، وتقول في وجه الماء إذا فرغت من صلاة الليل ، قبل أن تبدأ بصلاة النهار سبع مرّات ؛ فانّه لا يضرّك إن شاء اللّه تعالى » .