باسم الأنصاري
151
موسوعة طب الأئمة ( ع )
من أصحابنا ، فأتينا المدينة ، وقصدنا مكانا ننزله ، فاستقبلنا غلام لأبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السّلام على حمار له أخضر ، يتبعه الطعام ، فنزلنا بين النخل ، وجاء هو فنزل وأتى بالطشت والماء ، فبدأ وغسل يديه وأدير الطشت عن يمينه حتى بلغ آخرنا ، ثمّ أعيد عن يساره حتى أتى على آخرنا . ثم قدّم الطعام فبدأ بالملح ، ثمّ قال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم » ، ثمّ ثنّى بالحلو ، ثمّ أتى بكتف مشوي ، فقال : « بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب النبي صلّى اللّه عليه واله » . ثم أتي بالخلّ والزيت ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب فاطمة عليها السّلام » . وثمّ أتي بالسكباج ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا الطعام كان يعجب أمير المؤمنين عليه السّلام » . ثم أتي بلحم مغلوّ فيه باذنجان ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب الحسن بن علي عليهما السّلام » . ثم أتي بلبن حامض قد ثرد ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب الحسين بن علي عليهما السّلام » . ثم أتي بأضلاع باردة ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب علي بن الحسين عليهما السّلام » . ثم أتي بحبّ مبزّر ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فانّ هذا طعام كان يعجب محمد بن علي عليهما السّلام » .