باسم الأنصاري
152
موسوعة طب الأئمة ( ع )
ثم أتي بتور فيه بيض كالعجّة ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام كان يعجب جعفرا عليه السّلام » . ثم أتي بحلوا ، فقال : « كلوا بسم اللّه الرحمن الرحيم ؛ فإنّ هذا طعام يعجبني » . ثم رفعت المائدة ، فذهب أحدنا ليلقط ما كان تحتها ، فقال : « مه إنّ ذلك في المنازل تحت السقوف ، فأمّا مثل هذا الموضع فهو لعافية الطير والبهائم » . ثمّ أتي بالخلال وقال : « من حقّ الخلال أن تدير لسانك في فمك ، فما أجابك فابتلعه ، وما امتنع بالخلال ثم تخرجه بالخلال فتلفظه » . وأتي بالطشت والماء فابتدأ بأوّل من على يساره حتى انتهى إليه فغسل ، ثم غسل من على يمينه حتى أتى على آخرهم ، ثم قال : « يا عاصم ! كيف أنتم في التواصل والتبارّ » ؟ فقال : على أفضل ما كان عليه أحد . فقال : « يأتي أحدكم إلى منزل أخيه فلا يجده ، فيأمر بإخراج كيسه فيفض ختمه ، فيأخذ من ذلك حاجته ، فلا ينكر عليه » ؟ قال : لا ! قال : لستم على ما أحبّ من التواصل والصنيعة للفقراء » . قال الرسول صلّى اللّه عليه واله لعلي عليه السّلام : « افتتح طعامك بالملح ، واختتم به ؛ فإنّ من افتتح طعامه بالملح وختم به عوفي من اثنين وسبعين نوعا من أنواع البلاء ، منه : الجنون والجذام والبرص » .