باسم الأنصاري
150
موسوعة طب الأئمة ( ع )
فقال : يا ابن رسول اللّه ! حججت ونويت عند خروجي أن أقصدك ، فإنّ بي وجع الطحال ، وأن تدعو لي بالفرج ؟ فقال له علي بن الحسين عليهما السّلام : « قد كفاك اللّه ذلك وله الحمد ، فإذا أحسست به فاكتب هذه الآية بزعفران بماء زمزم ، واشربه ؛ فإنّ اللّه تعالى يدفع عنك ذلك الوجع : قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً » . الطعام الحسن بن الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مكارم الأخلاق ) ، عن النبي صلّى اللّه عليه واله : أنّه كان يأكل الأصناف من الطعام ، وكان يأكل القثّاء بالرطب ، وكان أحبّها إليه البطيخ والعنب ، وكان يأكل البطيخ بالخربز ، وربّما أكل بالسكّر ، وربّما أكل البطيخ بالرطب . وكان إذا كان صائما يفطر على الرطب في زمانه ، وكان ربّما أكل العنب حبّة حبّة ، وكان يأكل الجبن ، وكان يأكل التمر ، ويشرب عليه الماء ، وكان التمر والماء أكثر طعامه ، وكان يأكل اللبن والتمر والهريسة ، وكان أحبّ الطعام إليه اللحم ، وكان يحبّ القرع ، ويعجبه الدبى ، ويلتقطه من الصحفة ، وكان يأكل الدجاج ولحم الوحش والطير والخبز والسمن والخلّ والهندباء والباذروج وبقلة الأنصار ، ويقال لها : الكرنب . في كتاب ( البصائر ) : عن محمد بن جعفر العاصمي ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال : حججت ومعي جماعة