حاجت .
و در خبرى ديگر است كه انّ العبد لينشر له من الثّناء [ ما يملأ ] ما بين المشرق و المغرب و ما يزن عند اللّه جناح بعوضة . اى ، ثناى بنده در شرق و غرب منتشر شود و او را در حضرت حق تعالى چند پر پشهاى وزن نباشد . و آمده است كه حسن بصرى از مجلس خود بازگشت ، مردى از خراسان بر وى كيسهاى آورد كه در آن پنج هزار درم بود و ده تا جامهء تنك و گفت : اين براى نفقة و كسوت شماست . حسن فرمود كه نفقة و كسوت خود را باز بر ، كه ما را بدان حاجتى نيست ، و هر كه چنين نشيند كه من نشستهام ، و از مردمان مثل اين هديهها قبول كند ، در روز لقاى بارى تعالى ، از فضيلت خلق مكتسب عاطل باشد . « 301 » و از جابر « 302 » روايت كردهاند ، موقوف و مرفوع ، كه پيغامبر - عليه السلام - گفت : لا تجلسوا عند كلّ عالم الاّ عالما يدعوكم من خمس إلى خمس : من الشّك إلى اليقين ، و من الرّياء إلى الاخلاص ، و من الرّغبة إلى الزّهد ، و من الكبر إلى التّواضع ، و من العداوة إلى النّصيحة . اى ، با هر عالمى مجالست مكنيد مگر با عالمى كه شما را از پنج چيز به سوى پنج چيز خواند : از شك به يقين ، و از ريا به اخلاص ، و از رغبت به زهد ، و از كبر به تواضع ، و از عداوت به نصيحت .
قال اللّه تعالى :
فَخَرَجَ عَلى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ ، قالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَياةَ الدُّنْيا يا لَيْتَ لَنا مِثْلَ ما أُوتِيَ قارُونُ ، إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ، وَ قالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوابُ اللَّهِ خَيْرٌ
. « 303 » اهل علم را به ايثار آخرت بر دنيا تعريف فرمود .
و دوم آن كه فعل او مخالف قول او نباشد ،
( 1 ) بل هيچ چيزى نفرمايد كه نه در كردن آن مبادرت نمايد . قال اللّه تعالى :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ
« 304 » و قال اللّه تعالى :
كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ
« 305 » و در قصهء شعيب « 306 » گفت :
وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ [ 107 ] عَنْهُ
. « 307 » و قال اللّه
هامش
( 301 ) در شرح زبيدى : ( لقى اللّه عز و جل يوم القيامة و لا خلاق له ) اى لا حظ و لا نصيب له .
( 302 ) جابر بن عبد اللّه انصارى .
( 303 ) قصص 28 - 79 و 80 .
( 304 ) بقره 2 - 44 .
( 305 ) صف 61 - 3 .
( 306 ) شعيب ، پيغامبرى از نسل إبراهيم خليل ( ع ) ، پدر زن موسى ( ع ) .
( 307 ) هود 11 - 88 .