وأجاز له من شيوخها : الحافظ أبو الفتح الحصري ، إمام الحنابلة .
وسمع بها من : أبى الحسن بن البنا جامع الترمذي ، ومن أبى طالب عبد المحسن بن أبي العميد الحقيقي ، إمام مقام إبراهيم بمكة أربعين عبد المنعم الفراوي عنه .
وعلى الشيخ شهاب الدين السهروردي كتابه : عوارف المعارف في التصوف ولبس منه خرقة التصوف ، وعلى جماعة من شيوخ ولده أبى المعالي ، الآتي ذكره بطلبه .
ثم رحل فسمع بدمشق من : إسماعيل بن أحمد العراقي ، وأحمد بن المفرح بن مسلمة الأموي ، وغيرهما .
وببغداد في سنة خمسين وستمائة من : إبراهيم بن أبي بكر الزغبى ، وأبى السعادات عبد اللّه بن عمر البندنيجي ، وفضل اللّه بن عبد الرزاق الجيلى ، وموهوب بن أحمد الجواليقي ، ويحيى بن قميرة ، وغيرهم .
وسمع أيضا بالكوفة « 1 » ، ومنيح « 2 » ، وحران « 3 » ، وحمص « 4 » ، والمعرة ، ودنيس ، والقدس ، ومصر ، والمدينة ، واليمن . وعنى بهذا الشأن ، فكان فيه من ذوى الحفظ والإتقان .
وقرأ الشيخ قطب الدين القسطلاني - على ما ذكر - الفقه والتفسير والخلاف ، وأنواع العلوم ، على : شيخ الحرم نجم الدين بشير بن حامد التبريزي .
هامش
( 1 ) الكوفة : بالضم : المصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق ويسميها قوم خد العذراء ، قال أبو بكر محمد بن القاسم : سميت الكوفة لاستدارتها أخذا من قول العرب : رأيت كوفانا وكوفانا ، بضم الكاف وفتحها ، للرميلة المستديرة ، وقيل : سميت الكوفة كوفة لاجتماع الناس بها من قولهم : تكوّف الرمل . انظر : معجم البلدان ( الكوفة ) .
( 2 ) منيح : جبل لبنى سعد بالدهناء . انظر : معجم البلدان ( منيح ) .
( 3 ) حرّان : بتشديد الراء ، وآخره نون ، يجوز أن يكون فعّالا من حرن الفرس إذا لم ينقد ، ويجوز أن يكون فعلان من الحرّ ، وهي مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور ، وهي قصبة ديار مضر . بينها وبين الرّها يوم وبين الرّقّة يومان ، وهي على طريق الموصل والشام والروم ، وحرّان أيضا : من قرى حلب . وحرّان الكبرى وحرّان الصغرى : قريتان بالبحرين لبنى عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس . وحرّان أيضا : قرية بغوطة دمشق . انظر : معجم البلدان ، معجم ما استعجم ( حران ) .
( 4 ) حمص : مدينة بالشام مشهورة ، لا يجوز فيها الصرف كما يجوز في هند ، لأنه اسم أعجمي ، سميت برجل من العماليق يسمى حمص ، ويقال رجل من عاملة ، هو أول من نزلها .
انظر : الروض المعطار 198 ، 199 ، معجم البلدان 2 / 302 .