ويحرقونها . ولجميع حمّامات القاهرة من يديرونها وهم يخضعون لمن يسمى « جادر مهتر باشى » لوالى مصر . وإذا ما تشاجر الحمّاميون والدلاكون وصبيانهم وآذى بعضهم البعض الآخر فإن من يصلح ذات بينهم هو المهترباشى ، وريع هذه الحمّامات يذهب إلى الأوقاف .
* * *
الرحلة إلى مصر والسودان والحبشة — صفحه 336
پدیدآورندگان: اولياء چلبي
ص۳۳۶