تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر الكمين بذيل العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين — صفحة 978

مساهمون:

ص٩٧٨
وأجاز له في سنة خمس وثمانمائة الحفاظ الستة : زين الدين العراقي ، وولده نور الدين الهيتمي ، وشهاب الدين ابن حجي ، وشهاب الدين الحسباني ، وجمال الدين ابن الشرائحي ، ومحمد بن حسن الفرسيسي ، وعبد الكريم بن محمد بن القطب الحلبي ، وأحمد بن عمر بن أبي البدر الجوهري ، وعبد الرحمن بن حيدر الدهقلي ، وعلاء الدين الجزري ، ومحمد بن معالي الحلبي ، وخلق . وحضر دروس الشريف أبي حامد الفاسي ، والشيخ سالم الصنهاجي المالكي الذي ولي قضاء المالكية بدمشق بعد الأربعين وثمانمائة لما كان مجاورا بمكة في سنة ست وعشرين والتي بعدها . ودخل كلا من القاهرة ودمشق وبلاد اليمن مرتين طلبا للرزق . وحدث سمعت منه وغيري ، وأجاز في الاستدعاءات . وكان ساكنا ، فقيرا ، متعففا ، منعزلا عن الناس مع الصلة والقناعة . مات في النصف الثاني من ليلة الاثنين تاسع عشر القعدة سنة أربع وسبعين وثمانمائة بمكة ، وصلي عليه قبل طلوع الشمس عند باب الكعبة « 1 » ودفن بالمعلاة بقبر والده رحمهما اللّه وإيانا . أخبرنا عمي الفقيه ولي الدين أبو الفتح عطية بن محمد بن أبي الخير محمد بن فهد الهاشمي ، وشقيقه والدي الحافظ تقي الدين محمد ، رحمة اللّه عليهما سماعا على الأول وقراءة على الثاني قالا : أنا الإمام أبو اليمن محمد بن أحمد الرضي الطبري ، قال عمي : حضورا في الثالثة . ح وأنبأتنا به عاليا بدرجة أم الخير رقية ابنة يحيى بن يحيى بن عبد السلام ابن مزروع المدنية ، قالا : أنا العلامة جمال الحفاظ أبو الحجاج يوسف بن عبد الرحمن بن يوسف القضاعي المزي ، مكاتبة قال : أنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا مسعود بن أبي منصور الجمال ، قال : أنا أبو علي الحداد ، قال : أنا أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه
هامش
( 1 ) إتحاف الورى 4 : 520 .