پرش به محتوای اصلی

تاريخ اليمن ( تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى ) — صفحه 267

پدیدآورندگان:

ص۲۶۷
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم

ودخلت سنة إحدى وثمانين وألف

سعد فيها الحال ، وطاب العيش وطال ، فإن المعصرات حركت غرابيلها ، وأعادت الأرض سرابيلها ، فدرّ الضرع ، ونما الزرع ، وكانت الشدة قد أتت على الطارف والتلد ، وأذهلت الوالد عن الولد .

منازلة الفرنج لبندر المخا -

وفي غرة محرم وصل البرتقال - كذا - إلى باب المخا في سبعة أخشاب ، ما بين برشة وغراب ، وأذنوا حاكم المخاء السيد الحسن بن المطهر ، أن بقلوبهم الوجد عليه مالا يمحوه الاستغفار ، ولا تطفي سعيره البحار ، لأنه لما وقع بجماعتهم العماني ، سلك معهم مسلك التواني ، وأشعروه أنهم له قاصدون ، وعليه لعدم الوفاء واجدون ، وما كرهوا أن يطاردهم في البحر الزخار ، فيظهروا له الهرب والإنكسار ، ثم ينعطفوا عليه وقد توسط لججا ، وخاض ثبجا « 1 » ، فيهلكوه ومن معه دفعة واحدة ، ثم يرجعوا للبندر غنيمة باردة ، وما زالوا هناك ، وقد أخذوا
پاورقی
( 1 ) ثبجا : الثبج - علو وسط البحر إذا تلاقت أمواجه ، أو وسطه ومعظمه ( تاج العروس ، م 2 ، ص 13 ) .
تاريخ اليمن ( تاريخ طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى ) — صفحه 267 | عبد الله بن علي الوزير / محمد عبد الرحيم جازم