پرش به محتوای اصلی

تاريخ المستبصر — صفحه 302

پدیدآورندگان:

ص۳۰۲
وعمر المكان بمقام الشيخ مالك بعد أن أدار عليه سورا من الحجر والجص سنة خمس عشرة وستمائة وعدل فيها ، ودخلتها المراكب من كل فج وخور وسائر الجهات تأتى من كل جهة ، وصارت مدينة ذات عظم ومهابة .

فصل : [ ( مشى المقلوب ) ]

وجد زيد عمرا يمشى إلى داره فقال له : ما لك تمشى مقلوبا ؟ قال : لانقلاب الزمان نوافقه على فعله ، كما قال الشاعر :
كان في الغادين لي سكن * فنأى فاغتاله الزمن خلّف الغادون لي حزنا * ولبئس الصاحب الحزن
وهو على هذا الوضع والترتيب