پرش به محتوای اصلی

موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي — صفحه 792

پدیدآورندگان:

ص۷۹۲
وجود الحجاب وأنواع العذاب مظاهره والنعيم إنما هو بالظهور والتجلّي وأنواع النعيم مظاهره . ( عطا ، تنو ، 6 ، 14 )

كشف حيواني

- إذا بلغت إلى الكشف النباتي و ( لم تقف معه ) ولم تتعشّق به ( رفع ذلك ) الستر ( عن ) عالم ( الحيوانات ) ( الكشف الحيواني ) ، وأمرت بالتوجّه إليك ( فسلّمت عليك ) بلسان فصيح كما يسلّم الناس على بعضهم وعرفتك بما تحمله من خواص المضارّ والمنافع . ( جيع ، اسف ، 143 ، 12 )

كشف خيالي

- الكشف الخيالي إنما هو بعين الخيال لا بالعين التي تدرك المحسوسات الحقيقية فلا يغيب ما يكشف بها عند غلق العين الظاهرة ، وإن غاب عنك فإن الإدراك تعلّق به في الموضع الذي رأيته فيه ، لأنك ما أدركته إلا بالعين الظاهرة وهي لا تدرك الأشياء إلا على ما هي عليه في أمكنته . ( جيع ، اسف ، 127 ، 14 )

كشف الساق

- كشف الساق كناية عن رفع الحجاب لعباده المؤمنين في الموقف ويرون ربهم وخالقهم من غير كيف ولا انحصار كما هو التحقيق عند أهل السنّة وينكشف لهم انكشافا تامّا . قال العلامة الأمير علي عبد السلام أي انكشافا لا على سبيل الظنّ أو التخيّل ، وليس المراد رؤيته من كل وجه وإنما هي بحسب طاقة الرائي كما يشير له تقييد الكشف بالساق . قال : وقرّر لنا شيخنا أنهم يغيبون من شدّة النعيم فإذا أفاقوا لا يعون شيئا يخبرون به . وقال المفسّر البيضاوي كشف الساق كناية عن اشتداد الأمر وصعوبته ولفظه يوم يشتدّ الأمر ويصعب الخطب وكشف الساق مثل في ذلك ، قال : وأصله تشمير المخدرات عن ساقهنّ في الحرب كما قال حاتم وإن شمّرت عن ساقها الحرب شمر أي يوم يكشف عن أصل الأمر وحقيقته بحيث يصير عيانا ، وهذا تباعد منه عن ثبوت الرؤية والتجلّي فهو يميل لما ينكره الزمخشري من الرؤية . ( حمز ، شرق ، 257 ، 22 )

كشف القلوب

- نور كشف القلوب حتى تحرق جميع الشهوات ، وإلا فالقلب محجوب عن اللّه تعالى ، فإذا أحرق الشهوات فهناك تنكشف للقلب المغيّبات ، ويصير يبصر ما مضى وما هو آت مما هو من مقامه ، وتأمل المرآة لما خلت من الأكوان كيف انطبع فيها جميع الأكوان ، ولو كان لها لون لحجب رؤية الصور فيها ، وكذلك المرآة إذا قوبلت لا يظهر لأحد بها صورة في الأخرى . ( شعر ، قدس 1 ، 160 ، 3 )

كشف النباتات

- كشف النباتات وخواصها ( ما اعتدلت حرارته ورطوبته ) حتى يوافق طبع غذائك طبيعة كشفك وهذه الموافقة محمودة لأن الحرارة والرطوبة كلما غلبت على مزاج السالك حفظته من الميل إلى اليبس والبرودة التي نتيجتهما السلوك فيبقى على طريق الاعتدال ، ولهذا قال الشيخ رضي اللّه تعالى عنه إن الغذاء عند الكشف الأول ينبغي أن يكون ما غلبت حرارته ورطوبته حتى يعتدل مزاج السالك به لأنه قد أثّرت فيه البرودة
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي — صفحه 792 | رفيق العجم