فَأوَّلُ مَا تَلَقَّانِي فِيهَا : ابْنُ أخٍ وَجَدٍّ المَالُ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ ( إلى أن قال ) فَقَالَ : إنَّ هَذَا بِخَطِّ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإمْلَاءِ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ .
ورواها الكلينيّ بسند آخر . وقال في آخرها : فَقَالَ أبُو جَعْفَر : أمَا إنَّهُ إمْلَاءُ رَسُولِ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِيهِ وَخَطُّ عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِهِ !
وروى الصفّار في « بصائر الدرجات » بسنده عن سليمان بن خالد ، عن الصادق عليه السلام ( إلى أن قال : ) فَلْيُخْرِجُوا قَضَايا عَلِيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَفَرَائِضَهُ إنْ كَانُوا صَادِقِينَ - ( الحديث ) .
والظاهر أنّ المراد بنو الحسن عليه السلام ؛ والمراد بالقضايا إمّا قضاياه في الفرائض والمواريث أو مطلق قضاياه ، فتكون قد دوّنت في ذلك الزمان ووجدت عند آله عليهم السلام . « 1 »
« كتاب الستّين » التدوين الخامس لأمير المؤمنين عليه السلام
5 - « كتاب السِّتِّين »
ذكر آية الله السيّد محسن الأمين العامليّ رضي الله عنه كتاباً أملى فيه أمير المؤمنين عليه السلام ستّين نوعاً من أنواع علوم القرآن ؛ وذكر لكلّ نوع مثالًا يخصّه . وهو الأصل لكلّ مَن كتب في أنواع علوم القرآن .
وهذا الكتاب أورده المجلسيّ في بحاره نقلًا عن أبي عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر النعمانيّ في تفسيره للقرآن ، ورواه النعمانيّ عن الحافظ ابن عقدة بسنده المتّصل إلى الصادق جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه نسبه إلى أمير المؤمنين عليه السلام . ويبلغ ثلاث عشرة ورقة إلّا
هامش
( 1 ) - « أعيان الشيعة » الجزء الأوّل ، القسم الأوّل ، ص 350 إلى 352 ، الطبعة الثانية ، سنة 1363 ه - ، مطبعة ابن زيدون ، دمشق .