پرش به محتوای اصلی

معرفة المعاد — صفحه 69

پدیدآورندگان:

ص۶۹
وما أجمل وصف الازريّ وجه رسول الله في قصيدته إذ نعته بوجه الله :
هُوَ سِرُّ السُّجُودِ في الْمَلَا الأع - * - لَى وَلَوْلَاهُ لَمْ تُعَفّرْ جِبَاهَا وَهُوَ الآيَةُ الْمُحِيطَةُ بِالْكَوْنِ فَف - * - ي عَيْنِ كُلِّ شَيْءٍ تَرَاهَا الْفَرِيدُ الَّذِي مَفَاتِيحُ عِلْمِ ال * - وَاحِدِ الْفَرْدِ غَيْرُهُ مَا حَوَاهَا هُوَ طَاوُوسُ رَوْضَةِ الْمُلْكِ بلْ * نَامُوسُهَا الأكْبَرُ الَّذِي يَرْعَاهَا وَهُوَ الْجَوْهَرُ الْمُجَرَّدُ مِنْهُ * كُلَّ نَفْسٍ مَلِيكُهَا زَكَّاهَا « 1 »
پاورقی
( 1 ) - « ديوان الازريّ » ص 137 .