ردّ آنچه مر ترا بسپرده دوست * هر چه هست ونيست ملك ومالِ اوست
گوش كثرت ار رها بنمودهاى * بي مهابا بانگ حقّ بشنيدهاى
ليك وا گو با مَنَت آن گوش كو * وَه چهها بنموده كثرت مو به مو « 1 »
إن العين الحولاء ، والعين الرمداء كانت تخطئ التصوّر في الدنيا ، إذ طلب أصحابُها غير الله فيها ، ونسوا أحكام التوحيد ، وخُيّل إليهم أنّ تلك المتخيّلات السرابيّة لها حقّ العبور والمرور في عالم الحقيقة أيضاً ، فاتّضح في القيامة أنّ الأمر ليس كذلك .
مؤخّر عالم شده است مظهر حسن وجمال تو * اى جان بگو كه مظهر جان وجهان كجاست ؟
مقدّم روى تو ظاهر است به عالم نهان كجاست * گر أو نهان بود به جهان پس عيان كجاست ؟ « 2 »
مقولة أمير المؤمنين عليه السلام في التوحيد
قال المرحوم العارف الصمدانيّ والعالم الربّانيّ الحاجّ الميرزا جواد
هامش
( 1 ) - يقول : وردّ ما أودعك إيّاه الحبيب ، فإنّ كلّ ما هو كائن ومعدوم ملكه وماله .
وإن تركتَ أُذن الكثرة فإنّك - بلا شكّ - ستسمع نداء الحقّ .
ولكن قُل أين تلك الاذن التي كانت معك ، ووا عجباً ما الذي تفعله الكثرة بهذه الدقّة !
( 2 ) - « مفاتيح الإعجاز » ص 60 .
يقول : صارت نهاية العالم مظهراً لحسنك وجمالك ، فقلْ أيّها الحبيب أين مظهر الروح والعالم ؟
إنّ طلعة وجهك ظاهرة للعالم ، فأين الخفاء ؟ وإن كان وجهك مستتراً عن العالم فأين - ياتري - العيان والظهور ؟