الصورة الأولى أيضا جملة واحدة فانا نقول وآله بالنصب على أن يكون الواو بمعنى مع كما قالوه في نحو مالك وزيدا ، وقد ذكره الكفعمي في حواشي مصباحه .
من الديوان المنسوب إلى أمير المؤمنين « ع » :
دواؤك فيك وما تشعر * وداؤك منك وتستنكر
وتحسب أنك جرم صغير * وفيك أنطوى العالم الأكبر
وأنت الكتاب المبين الذي * بأحرفه يظهر المضمر
ومنه
أقبل معاذير من يأتيك معتذرا * إن برّ عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أرضاك ظاهره * وقد أجلّك من يعصيك مستترا
ومنه
أعاذلتي على إتعاب نفسي * ورعيي في السرى روض السهاد
إذا شأم الفتى برق المعالي * فأهون فائت طيب الرقاد
ومنه
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت * أنّ السّلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها * الا التي كان قبل الموت بانيها
ومنه
اغتنم ركعتين زلفى إلى اللّه * إذا كنت فارغا مستريحا
وإذا ما هممت بالقول في الباطل * فاجعل مكانه تسبيحا
من كلامهم : من كرمت نفسه عليه ، هامت الدنيا في عينيه . قال أرسطو للإسكندر وهو صبي إذا وليت الملك فأين تضعني ؟ فقال : حيث تضعك طاعتك ، للّه در من قال :
خذ من صديقك ما صفا * ودع الذي فيه الكدر
فالعمر أقصر من معاتبة * الصديق على الغير