فهو كالقلم الذي يعطي المداد صورة مراتب الحروف من نفس وجوده بإيجاده . لا من ذاته هو ، أعني القلم . فهو يكون الشيء منه له فيه ، وإن كان به على وجه السببية لا أنه نفس الكائن . هذا من حيثية المراتب لا غير .
كتاب الأزل — صفحه 87
پدیدآورندگان: عاصم ابراهيم الكيالى الحسينى الشاذلى الدرقاوى
ص۸۷