للحكيم ، وأنّه لا تأثير لها في الإعجاز ؛ لوجودها مع زواله .
على أنّ جميع ما ذكروه من صحّة المعاني وملاءمة العقل ، حاصل في كلامه صلّى اللّه عليه وآله ، وواجب في أخباره ، وإن لم يجب فيها الإعجاز .
الموضح عن جهة إعجاز القرآن — صفحه 127
پدیدآورندگان: الشريف المرتضى
ص۱۲۷