پرش به محتوای اصلی

المنقذ من التقليد — صفحه 370

پدیدآورندگان:

ص۳۷۰
نهتدي بعقولنا إلى كونه لطفا لنا ، كالشرعيّات . وما نعلمه بالشرع لا سبيل لنا إلى العلم بوجوبه إلّا أقوال الأنبياء ، عليهم الصلاة والسلام ، فيجب أن نعلم نبوّتهم ، لنعلم صحّة ما أوردوه من الشرائع . وهذه الجملة تقتضي أن نذكر عقيب ما ذكرنا الكلام في النبوّة .