إليك إله الخلق وجهت وجهتي * وأنت الذي أدعوك في السر والجهر
وأنت غياثي عند كل ملمة * وأنت رجائي في حياتي وفي قبري
وأنت الذي يسرت لي كل مطلب * وأنت معاذي في غنائي وفي فقري
المطالب العالية من العلم الإلهي — صفحه 377
پدیدآورندگان: فخر الدين الرازي
ص۳۷۷
پدیدآورندگان: فخر الدين الرازي