الثاني : إنه تعالى إنما ذكر ذلك في معرض الذم لهم . ولو كان المقصود منه أنه تعالى خلق ذواتهم ، لما كان فيه مذمة لهم البتة . لأن المذمة في أن يقال : إنه تعالى جعلهم موصوفين بعبادة الطاغوت . وحينئذ يحصل المقصود .
وباللّه التوفيق
القضاء والقدر — صفحه 149
پدیدآورندگان: فخر الدين الرازي
ص۱۴۹