هذا الأمر سنن من الأنبياء عليهم السّلام : سنّة من موسى بن عمران ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من يوسف ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم .
فأمّا سنّة من موسى بن عمران : فخائف يترقّب . وأمّا سنّة من عيسى : فيقال فيه ما قيل في عيسى صلوات اللّه عليه . وأمّا سنّة من يوسف : فالستر ، يجعل اللّه بينه وبين الخلق حجابا ، يرونه ولا يعرفونه .
وأمّا سنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فيهتدي بهداه ويسير بسيرته » .
وفي رواية أخرى « 1 » عن [ عليّ بن ] « 2 » الحسين عليه السّلام قال : في القائم منّا سنن من الأنبياء عليهم السّلام : سنّة من نوح ، وسنّة من إبراهيم ، وسنّة من موسى ، وسنّة من عيسى ، وسنّة من أيّوب ، وسنّة من محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
فأمّا من نوح : فطول العمر ؛ وأمّا من إبراهيم : فخفاء الولادة واعتزال الناس ؛ وأمّا من موسى : فالخوف والغيبة ؛ وأمّا من عيسى :
فاختلاف الناس فيه ؛ وأمّا من أيّوب : فالفرج بعد البلوى ؛ وأمّا من محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فالخروج بالسيف .
وبإسناده « 3 » عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام - قال : - « إنّ للقائم منّا غيبة يطول أمدها » .
فقلت له : « ولم ذلك - يا ابن رسول اللّه » ؟
هامش
( 1 ) - كمال الدين : الباب الرابع والخمسون ، 577 ، عنه البحار : 51 / 217 ، ح 4 .
( 2 ) - إضافة من المصدر ساقطة من النسخة .
( 3 ) - كمال الدين : الباب الرابع والأربعون ، في علة الغيبة ، 480 ، ح 6 .
علل الشرائع : باب ( 179 ) علة الغيبة ، ح 7 ، 1 / 245 . عنه البحار : 51 / 142 ، ح 2 . 52 / 90 ، ح 3 .