پرش به محتوای اصلی

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحه 335

پدیدآورندگان:

ص۳۳۵
لكائن يا رسول اللّه قال : أي والذي نفسي بيده يا سلمان ، فعندها يظهر الربا والرشا ويوضع الدين وترفع الدنيا ، قال سلمان : وان هذا لكائن يا رسول اللّه قال ( ص ) : أي والذي نفسي بيده يا سلمان ، وعندها يكثر الطلاق فلا يقام للّه حد ولن يضر اللّه شيئا ، قال سلمان : وان هذا لكائن يا رسول اللّه ، قال : أي والذي نفسي بيده ، وعندها تظهر القينات والمعازف يعني الراقصات والمغنيات ويليهم أشرار أمتي ، وعندها يحج أغنياء أمتي للنزهة ويحج أوساطها للتجارة ويحج فقرائها للرياء والسمعة ، ويكون أقواما يتعلمون القرآن ويتخذونها مزامير يعني يقرءون القرآن في الراديو ، ويكون أقواما يتفقهون لغير اللّه ويكثر أولاد الزنا يتغنون بالقرآن إلى أن قال ، وعندها يتكلم الرويبضة ، قال سلمان : وما الرويبضة يا رسول اللّه ؟ فداك أبي وأمي ، قال : يتكلم في أمر العامة من لم يكن يتكلم من الأراذل والأوباش .

موت الفجأة وظهور البواسير :

في بحار الأنوار مجلد 13 ص 174 قال رسول اللّه ( ص ) : ظهور البواسير وموت الفجأة والجذام من اقتراب الساعة .

من العلائم فقهاء الضلالة والرؤساء الكفرة :

وفيه أيضا ص 176 عن كتاب مختصر حسن بن سليمان باسناده عن رسول اللّه ( ص ) في ضمن حديثه في ليلة المعراج ، قال اللّه تعالى مخاطبا لرسوله : وأعطيتك من صلبك أحد عشر مهديا كلهم من ذريتك من البكر البتول آخرهم يصلي خلفه عيسى بن مريم يملأ الأرض عدلا كما ملأت جورا وظلما ، انجى به من الهلكة وأهدى به من الضلالة وأبرأ به الأعمى وأشفي به المريض ، قلت إلهي فمتى يكون ذلك فأوحى إليّ عزّ وجل يكون إذا رفع العلم وظهر الجهل وكثر القراء وقلّ العلماء وكثر الفتك وقلّ الفقهاء الهادون وكثر فقهاء الضلالة الخونة وكثر
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحه 335 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي