پرش به محتوای اصلی

عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحه 167

پدیدآورندگان:

ص۱۶۷
بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
الآية ، وقال تعالى في سبب ترجيح طالوت لما قالوا :
( أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
قالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ وَزادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ )
أي في الشجاعة .

تنزيه الأنبياء عن كفر الآباء والأمهات :

المشهور بين الإمامية بل حكى عليه الإجماع أنه يجب تنزيه الأنبياء عن كفر الآباء والأمهات وعهرهن لئلا يعيّروا ويعابوا في ذلك ولئلا ينفّر عنهم فإن ما في الآباء من العيوب يعود إلى الأبناء عرفا لقوله تعالى :
( الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )
من انتقالك في أصلاب الساجدين للّه إلى أرحام الساجدات ، وقوله تعالى :
( ما كانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَما كانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا )
.
عقائد الإمامية الإثني عشرية — صفحه 167 | السيد ابراهيم الموسوي الزنجانى النجفي