وقد رأيت أن يكون هذا الشرح وسطا لا غاية في البسط ولا نهاية في الإيجاز .
واللّه جلت قدرته أسأل أن يكون لي نعم العون على ما أنا بسبيله من ذلك ، وان يشرح له صدري ، ويسير لي أمري ، انه واهب النعم ، ومواليها وهو نعم المولى ونعم النصير ؟ .
الشارح
شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحه 4
پدیدآورندگان: ابن قيم الجوزية
ص۴