پرش به محتوای اصلی

رسائل ومقالات — صفحه 458

پدیدآورندگان:

ص۴۵۸
كما ذكرنا كيسانياً فمن قوله :
يا شعب رضوى ما لمن بك لا يرى * وبنا إليه من الصبابة أولق حتى متى وإلى متى وكم المدى * يا ابن الوصي وأنت حي ترزق إنّي لآمل أن أراك وانّني * من أن أموت ولا أراك لأفرق
غير انّه رحمه الله رجع عن ذلك وذهب إلى إمامة الصادق عليه السلام وقال :
تجعفرت باسم اللَّه واللَّه أكبر * وأيقنت انّ اللَّه يعفو ويغفر ويثبت مهما شاء ربي بأمره * ويمحو ويقضي في الأُمور ويقدر « 1 »
ومن زعم انّ السيد أقام على الكيسانية فهو بذلك كاذب عليه وطاعن فيه ، ومن أوضح ما دل على بطلان ذلك ، دعاء الصادق عليه السلام وثناؤه عليه . « 2 » 2 . وقال المعتز في طبقات الشعراء : حدّثني محمد بن عبد اللَّه ، قال : قال السدري راوية السيّد : كان السيّد أوّل زمانه كيسانياً يقول برجعة محمد الحنفيّة ، وأنشدني في ذلك :
حتى متى ؟ وإلى متى ؟ ومتى المدى * يا ابن الوصيِّ وأنت حيٌّ ترزق
پاورقی
( 1 ) . هذا البيت ذكره المعتز في طبقاته كما سيوافيك ( 2 ) . أخبار شعراء الشيعة : 165 .