فصل منه : وأي مذهب هو أشنع وأي قول هو أفحش من قول من قال : لا بد للشاهد من أن يكون ظاهرا عدلا مأمونا ، ولا يأمن أن يكون القاضي جائرا قطعا فاجرا ؟ وهذا لا يشبه حكم الحكيم وصفة الحليم ونظر المرشد وترتيب العالم .
رسائل الجاحظ — صفحه 198
پدیدآورندگان: الجاحظ
ص۱۹۸