تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في العقائد الإسلامية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١

الدّرس 6 مشاهدة الحساب في هذا العالم

مما تقدم من الآيات القرآنية نستنتج أن عبدة الأصنام والكفار في عصر الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله لم يكونوا هم وحدهم الذين ينكرون مسألة المعاد والحياة بعد الموت ويخشونها ، بل كانت أقوام في عصور سابقة ترى هذا الرأي ، وتصف القائلين به بالجنون ، وتقول :
هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ * أَفْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَمْ بِهِ جِنَّةٌ .
« 1 » نعم ، يومئذ كان الناس لجهلهم وقصر نظرهم يتهمون من يعتقد بعالم ما بعد الموت وبالحياة الأخروية بالجنون ، أو بالتقول على اللَّه ، قائلين إن الزعم بانبعاث الحياة في المادة الميتة جنون .
هامش
( 1 ) سورة سبأ ، الآيتان 7 ، 8 .